القرشي المصري
109
فتوح مصر وأخبارها
المسجد في القيسارية التي تباع فيها الموازين ومسجد النجاة ومسجد عمرو بن العاص وكانت الإسكندرية كما حدثنا أبي عبد الله بن عبد الحكم ثلاث مدن بعضها إلى جنب بعض منه وهي موضع المنارة وما والاها والإسكندرية وهي موضع قصبة الإسكندرية اليوم ونقيطة وكان على كل واحدة منهن سور وسور من خلف ذلك على الثلاث مدن يحيط بهن جميعا حدثنا هانىء بن المتوكل قال حدثنا عبد الله بن طريف الهمداني قال كان على الإسكندرية سبعة حصون وسبعة خنادق حدثنا أسد بن موسى عن خالد بن عبد الله قال حدثني ابن السري عن أبيه قال كان أنف الإسكندرية ثلاثة أذرع قال خالد وأبو حمزة أن ذا القرنين لما بنى الإسكندرية رخمها بالرخام الأبيض جدرها وأرضها وكان لباسهم فيها السواد والحمرة فمن قبل ذلك ليس الرهبان السواد من نصوع بياض الرخام ولم يكونوا يسرجون فيها بالليل من بياض الرخام وإذا كان القمر أدخل الرجل الذي يخيط بالليل في ضوء القمر مع بياض الرخام الخيط في رأس الإبرة رأس الإسكندرية رأس الإسكندرية فيما ذكر بعض المشايخ لقد بنيت الإسكندرية